
دعا حاكم اقليم دارفور مني أركو مناوي الي الالتفاف حول الارادة الوطنية و القوات المسلحة والقوات المشتركة وقوات درع السودان وجميع القوات المساندة التي تقاتل من أجل كرامة الوطن .
وطالب مني خلال حديثة في الملتقي الاجتماعي التشاوري الاول لسلطنة دار مساليت بولاية غرب دارفور بأم درمان بضرَرة. الوحدة والتماسك والاستعداد لمرحلة مابعد الحرب والاتجاه نحو الاعمار والبناء لعودة المواطنين لديارهم .
وشدد علي ضرورة الاحتكام لسيادة القانون
وبناء مجتمع آمن تسودة العدالة دون اي تمييز في اللون او الجنس .
من ناحيته اكد والي غرب دارفور بحر الدين ادم كرامه انهم سيبذلوا جهودا مقدرة. مع الجهات المختصة حتى تحرير اخر شبر من ارض البلاد من المليشيا واعوانهم .
وقال ان الطريف الي الحنينه يحتاج لتضحيات بالتنسبق مع الحكومة والادارات الاهليه وغيرها من القطاعات المختلفة بالمحتمع .
وكشف الوالي عن تحديات كبيره تواجه مواطني دارفور عامة و دار مساليت بوجه خاص .
وقال ان اهم متطلبات المرحلة هو رتق النسيج الاجتماعي الذي حدث له شرخ كبير بسبب الحرب .
وقال (نحن علي مسافة واحدة من جميع مكونات المجتمع بالحنينه .
واضاف انهم يسبذلوا حهودا مقدرة بان يكون مكتبهم بالابيض قريبا . واضاف ان الطريق نحو الوصول للجنينه يحتاج لجهود مقدرة حتي يتم الوصول للاستقرار المطلوب ..
وأكد الوالي انهم سيعملوا علي خدمة مواطني غرب دارفور .
من ناحيته اكد سلطان دار مساليت السلطان سعد عبد الرحمن بحر الدين ان مشروع ابناء سلطنة دار مساليت للعودة يتطلب استعادة الجنينة لتكون امنه مستقرة .
واكد السلطان اهمية التمسك بالحقوق و عدم التنازل عنها .
وقال ان ماحدث لأبناء المساليت من قبل المليشيا كبير ومحزن واضاف ان الجراح
التي سببتها الحرب خاصة لابناء المساليت لاتنسي واضاف ابناء السلطنة لايتنازلوا عن حقوقهم لكنه دعاهم للتطلع نحو المستقبل
وطالب السلطان . الدوله لتوفير الامن للمواطن واعادة التنمية والكرامة لتعود دارهم كما كانت يسود فيها حكم القانون وتحفظ كرامة المواطنين .
وناشد الحكومة المركزية للقيام بدورها في حماية المواطنين واعادة مؤسسات الدوله والاعمار وتهيئة الأوضاع لعودة النازحين واللاجئين .
فضلا عن اهمية تحقيق العدالة.وسيادة حكم القانون لدورها في حماية اثار الحرب
واشاد السلطان بالدور المهم الذي تقوم به القوات المسلحة والقوات المشتركة وجميع الأجهزة الامنية في حماية البلاد .
واكد عددا من الاساتذه والادارات الاهلية والقانونية ومنظمات المجتمع المدني بضرورة العودة نحو الجنينه .
وطالبوا بتسيق الجهود والوحدة من اجل الوصول للاستقرار ورتق النسيج الاجتماعي والبدء في اعمال التنمية والاعمار بالمنطقة مع تشددهم باخذ حقوقهم والتمسك بتطبيف القانون وتعويض اسر الشهداء والمفقودين ومعالجة الجرحى ودعهم .




